الإعلامي الألمعي المتفرد في طرحه،ذو العقل الجبار الذي لايجامل أحدا،ولا ينافق احدا،له طرح متميز لم يحد عنه أبدا!؟
تتعرض قنواته للقرصنة عدة مرات؟!لكنه يبقى وفيا لخطه الأفتتاحي،وذلك لسبب منطقي بسيط،أن الأستاذ هشام عبود بتراكماته الأعلامية والأمنية،يعرف أن الكلمة غامرة كالبحر،فمن ذا الذي يقف امام امواجه؟ وكالشجرة السامقة .فمن ذا الذي يمنعها من أن تثمر؟!؟
هل يقدر (لعرايا) حق قدرها؟!
لو كان لهم ذلك لما وصلوا ماهم فيه من مقردة؟!ومهزلة؟!؟,ومذلة وطنية ودولية،؟!
من اوصلهم الى هذا المصير المذل،؟ اليست هي الكلمة الزاخرة كالبحر،والسامقة كالشجرة؟!؟!
من اطلق عليهم مصطلح لعرايا؟!اليست هي الكلمة الزاخرة كالبحر التي تحولت إلى كتاب.التي تتداوله الاجيال بعد الأجيال؟!
مالم يعرفه لعرايا؟ الذي
لم يبق فيهم مايتعرى:أن الكلمة كانت في المبدأ كما تكون في المنتهى؟ تبدئ وتعيد،وها هي،”,قناة هشام عبود”عائدة…والقرصنة وسام استحقاق،يضعه هشام على صدره!!وما أكثر اوسمته!؟!وما اسماها لأنها تعبر عن روح أمة ملحمية نوفمبرية مستعصية على الذل.
والخلاصة موجهة إلى كل الاحرار كانت الكلمة،ولازالت ناطقة بلسان صاحبها المؤتمن عليها لاتتلاشى مهما كانت مكائد لعرايا وهم،(أعداء الشعب الجزائري)….والوجود الجزائري…وواسعةلاتتناهى،ولا تنفذ مجاريها….وهاهي قناةهشام تعود والعود أحمد…..وستنهي لعرايا.

المتمرد المخفي