المغرب أظهر الطريق، والرأس الأخضر رفع أفريقيا
بقلم بثينة حساني، أستاذة في جامعة محمد الأول بوجدة الرأس الأخضر، نقطة صغيرة جدًا على خريطة العالم، لكنه مساحة شاسعة في جغرافيا الأرواح. هناك شعوب لا تُقاس عظمتها لا باتساع حدودها ولا بثقل تاريخها، بل
بقلم بثينة حساني، أستاذة في جامعة محمد الأول بوجدة الرأس الأخضر، نقطة صغيرة جدًا على خريطة العالم، لكنه مساحة شاسعة في جغرافيا الأرواح. هناك شعوب لا تُقاس عظمتها لا باتساع حدودها ولا بثقل تاريخها، بل
بقلم بثينة حساني، أستاذة في جامعة محمد الأول بوجدة غالبًا ما يُفسَّر صمت المثقفين على أنه استقالة. وهذه القراءة مطمئنة لأنها تعيّن مذنبًا. لكنها قد تكون سطحية. لأن المثقف لا يختفي أبدًا من دون أن
بيدرو كاناليس، لصالح Lemed24 إن فضائح الفساد التي تتصدر الصفحة الأولى من المشهد السياسي والمؤسساتي الراهن في إسبانيا ودول أوروبية أخرى على الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، وبدرجة أقل على الضفة الجنوبية، تُلطّخ مهنة الصحافة،
في دهاليز السياسة العربية، لا تقتصر أدوات التفاوض على البيانات الرسمية أو اللقاءات البروتوكولية، بل توجد قنوات خفية لا تظهر في نشرات الأخبار. خلف الأبواب المغلقة، تُمارس أشكال من “الدبلوماسية غير المعلنة” تتجاوز الأعراف، وتدخل
بقلم الدكتورة بثينة حساني في خضم المؤسسات الأكاديمية الكبرى، نادرًا ما نجد من ينجح في الجمع، بهذا القدر من الانسجام، بين الصرامة الفكرية والرؤية الاستراتيجية والعمق الإنساني. وتبرز جامعة محمد الأول، تحت القيادة المستنيرة للدكتور
بقلم بوتينة حساني* مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يشهد الخطاب السياسي حتمًا تصاعدًا في حدّته. إذ تسعى الأحزاب والمرشحون إلى إقناع المواطنين بقدرتهم على الاستجابة لتطلعات المجتمع وحمل مشاريع تنموية ذات مصداقية. وتُعد هذه الدينامية أمرًا
بعض المواقف، تحت غطاء المثالية أو التضامن الديني، تكشف في الأساس عن ارتباك مقلق في المعايير. فالعاطفة لا يمكن أن تكون بوصلة سياسية، كما لا يمكن للأخلاق المجردة أن تحل محل المصلحة الاستراتيجية للدولة. الدعوة
في الآونة الأخيرة، تدّعي بعض المؤلفات أنها تكشف النقاب عن «الغموض» الذي يحيط بصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولا سيما كتاب الصحفي تييري أوبيرليه، المعروف بعمله داخل صحيفة لو فيغارو. غير أنه، بعيدًا عن الإثارة
بقلم: الأستاذ عبد الإله نقير في أوروبا، لا تقاس مصداقية الدولة فقط بوزنها الدبلوماسي أو الاقتصادي، بل أيضا باحترامها للقواعد الأساسية للسيادة ودولة القانون وعدم التدخل. ومن هذا المنظور، لا يمكن اختزال الوثائقي الذي بثته
بقلم: ذ. عبد الإله انقير ليس من السهل على دولة تدّعي السيادة أن تواجه مرآة التحقيق الاستقصائي، خصوصًا حين تأتي هذه المرآة من داخل عاصمة شريكة تاريخيًا مثل باريس. الوثائقي الذي بثّته القناة الفرنسية الثانية