بعد ثلاثية “واو الندبة،ها انا اضيف الرابعة.واشهداه أنها ندبات متمرد في وطن يتعرض لإغتصاب وحشي من طرف”ثنائية التدمير “..وطن زرعته الروح الإلهية على ارض شمال افريقيا،ليفصل شعبه بين حضارتين في شمال المتوسط:الحضارة العربية_الإسلامية،والحضارة وتمثلها الجزائر بعبقها التاريخي الممتد إلى فتح الأندلس بقيادة طارق بن زياد،وبين الحضارة المسيحية الموغلة في القدم….ويطول التعليل….
وكانت المعركة الفاصلة هي ثورة نوفمبر التي ضاهى فيها شهداؤها صحابة بدر،وكانت لهم الكلمة وتحطم القوس الروماني الذي كانت تحلم به فرنسا،وتبخر حلمها…. وبقيت ثغور الحضارة الإسلامية آمنة بحدودها بأكبر ملحمة مضرجة بدماء شهدائها!؟؟!
أي استحقاق هذا؟!
ومن صنعه؟!
لكن من اوصل امجادنا الى هذا الحضيض الأسفل؟!
اليست ثنائية التدمير الجاثمة على صدورنا منذ سبع سنوات،؟!
من يريد اذلالنا تاريخيا وحضاريا،استجابة للمخابر الفرنسية المتنكرة لوجودنا الحضاري،؟!
اليست ثنائية التدمير هي القائمة بهذه المهمة؟!؟
واعلموا ياإخواننا الذين استدرجتهم الثنائية،أن استغفال الشعب الجزائري،بعد التضحيات الجسام التي خاضها،جريمة كبرى،واستغلال معاناته،بعد 7سنوات من القمع والإضطهاد للبقاء على صدره،وقيادته إلى الهاوية وبيعه إلى أمريكا لايجب أن تمر بدون عقاب،وسرقة مقدراتها وحراكها ووأد آمالها لحساب اعدائها خيانة عظمى.
يفترص أن يحاسب مقترفوها حسابا عسيرا خاصة إذا الجناة البغاة من قادتها ممن وضعت الامة ثقتها فيهم.،(ثنائية التدمير) نموذجا…وهذا مايجري في الجزائر منذ سبع سنوات؟!
واشهداه وانوفمبراه؟!؟!
مسؤولية إنقاذ الجزائر: المؤسسة العسكرية وإلا الخيانة العظمى؟!؟!
بقلم : المتمرد المخفي.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..