….إستنادا إلى ماسبق،أقول وبكل ألم ،وامل أقول،وبمناسة أول نوفمبر،باعث دولتنا،بعثاحضايا،بأكبر ملحمة في نهاية القرن العشرين،الذي هو قرن الثورة الجزائرية المباركة…قرن عودة الجزائر إلى التاريخ ،لأن جوهر التاريخ على حد قول الفليسوف الألماني “اشبنلجر”:(الحضارة هي الحدث الأول على مدى التاريخ العالمي حاضرا ومستقبلا،وليست الشعوب والأمم والعلوم والقنون وسائر الأنحازات سوى مظاهر لهذه الحضارة،وكل شعب لم تشمله حضارة ما.فهو شعب عاش او يعيش خارج حركة التاريخ)….
على ضوء هذه المقولة ،اليس من حقنا أن نطرح هذا السؤال المصيري،والجزائر تعيش اغتصابا حضاريا من ثنائية تدميرية،مؤمنة خارجية الاوهو:من ارجع الجزائر إلى التاريخ؟؟؟ومن يريد اخراجها منه؟!؟!.
اليس هو بيان أول نوفمبر،وثورته الملحمية المظفرة؟!
لقد اجاب مفدي زكريا في الياذته عن هذا السؤال اجابة إجابة حضارية،حيث يقول:
نوفمبر غيرت مجرى الحياة+وكنت نوفمبر مطلع فجر.
وذكرتنا في الجزائر بدرا،+فقمنا نضاهي صحابة بدر..
إذن عمقنا الحضاري هو نوفمبر وصانعيه هذا العمق يتعرض الآن للتزييف والحذف والتحريف من طرف “ثنائية تدميرية،”
وهانحن ندخل العام 72من تاريخ ثورتنا فهل تسمح لنا عملية (الفهم) بأن نمارس عملية “التنبؤ”وهل يمكن لعملية التنبؤ أن تجعلنا قادرين على تحاشي الدمار الشامل الذي تمارسه الثنائية الخطيرة؟؟؟؟
اليس من واجب من يصنع التاريخ أن يقرأه؟!
واتوقف هنا باكيا.

بقلم : المتمرد المخفي