….من مختل عقليا وحقود؟!
عنوان املته المحاكمة الدرامية للخبير الدكتور جلول سلامة؟؟؟! والذين يحمل أكثر من دلالة؟!،ومشحون بتساؤلات مؤلمة؟!؟!
وهذا ماتشهده الجزائر المنتقم منهابأثر رجعي من طرف “ثنائة التدمير”الفاقدة لكل القيم الإنسانية؟!؟!والمصابة ب”إيدز الإنتقام” العصي على المعالحة؟!؟!
دواؤه الوحيد (البتر)”في عملية استعالجية “…لكي لاتنتقل العدوة،….لإنها إ
نهيار لوطن بكامله؟!؟!؟
انتقامات،متسارعة،واحقاد متلاحقة،حولا وطنا ملحميا بحجم قارة جغرافيا وتاريخيا،وباحراره،وتضحياته المتعاقبة عبر “الزمكان” إلى بؤرة للتوتر والإنتقامات من أجل(فوضى،خلاقة)؟!؟؟ تقي “ثنائية التدميرية” من نهايتهم المأساوية؟!؟!…هذا مايسعون اليه؟!؟!لكن هيهات هيهات!؟؟
ماذا يجري؟!؟!”ثنائية التدمير”حولت وطننا المفدى إلى مايشبه”حالة طورئ قصوى”بإنتظار الكارثة؟؟؟,
محاكمة الخبير جلول تحمل هذه الدلالة ____؟!
كلنا مسؤولون،بقدر ماتكون عليه “ثنائية التدمير”؟!
مسؤولون بسكوتنا؟!بنفاقنا؟!؟بطمعنا،؟!؟بجبننا؟!
ماذا فعل الخبير سلامة؟!؟!لماذا تركناه وحده؟!؟
محاكمته القصد منها الترهيب المروع!؟؟؟ و التطبيع مع الوضع من أجل التمكين ل(ثنائية التدمير)،؟!؟
هذا هو الملمح الذي يقف وراء المحاكمة؟!؟بأسئلته المتازمةدراميا؟!
كيف نفكر،كيف نعمل امام هذا المصير الدرامي؟!؟
هل نبقى متفرجبن،؟!؟!هل نصفق؟!؟…في زمن التدمير المبرمج والممنهج؟!وتحولاته المتسارعة؟!؟؟؟؟
كيف نتوجه،وبأي شكل نتغير للخروج من هذا النفق المظلم،الذي تقودنا اليه ثنائية التدميري ؟!المصرة على انهاء وطن،وطمسه تاريخيا؟!؟!
الخروج من ذلك،مع المحافظة على وطننا المفدى،لايكون إلا باتقان فن التغيير،في مواجهة ثنائية التدمير،؟! …(خاصة ونحن في البيت الكوني،)
ذلك وأن الواقع يتشكل خاصة في هذا العصر الرقمي إنما هو واقع متحرك ومتدفق اعلاميا ،بقدر ماهو ملتبس،وشديد التعقيد،وبذلك لم تكن المخارج ثابتة اونهائية،؟!وإنما هي مؤقتة،بل تكون في طريق الخروج،حيث ترجع اليقظة واعادة المراجعة على سبيل التحسين والتطوير او التعديل والتغيير؟!
لذا يجب علينا أن نفكر بطريقة حية وراهنة،وذلك لكي نساهم في فهم المستجدات وادارة التحولات التاريخية،وقيادة المصائر. ..
وفي هذا الشأن اوجه نداء وطنيا مفعما ببيان أول نوفمبر،إلى نخبتنا العسكرية المكرهة أن تلتحق بالتحولات بشعبها المضطهد وتعمل على انقاذه،بما اوتيت من حكمة وحنكة وقوة معرفة،ولتعلم أن مسوولياتها تاريخية وحضارية،ومؤهلة لفعل ذلك؟!وإلا تدخلوا في خانة الخيانة العظمى. احذروا يا احفاد طارق،وجماعة 22….توبوا توبة تاريخية وحضارية.

بقلم : المتمرد المخفي.