كيف الخروج من «ثنائية التدمير»؟!
استنادًا إلى ما سبق، أقول، وبكل موضوعية: إن «ثنائية التدمير» والجميع يعرفها تضرب بجذورها في ذاكرة الشعب الجزائري الممتحن، لأنه رفض الذل والتعاسة والخنوع، كما تجلى ذلك في الحراك السلمي الذي استعصى على الاختراق، فقوبل
استنادًا إلى ما سبق، أقول، وبكل موضوعية: إن «ثنائية التدمير» والجميع يعرفها تضرب بجذورها في ذاكرة الشعب الجزائري الممتحن، لأنه رفض الذل والتعاسة والخنوع، كما تجلى ذلك في الحراك السلمي الذي استعصى على الاختراق، فقوبل
إنها "ثنائية التدمير" الجاثمة على وطننا الملحمي، والمفدى... إنها ثنائية لا تجد سعادتها العظمى إلا في الحديث بمبالغات حمقى عن "الجزائر الجديدة"، وعن "الجزائر المنتصرة"، وعن "الجزائر القوة الضاربة". إنها ثنائية لعينة، عاشقة للتاريخ الذليل
بقلم: المتمرد المخفي قبل أن أناجي احزاني بدموع مدرارة ومغزارة،أقول: إن ترك لعرايا يعبثون بمصير وطن ملحمي،هو انذار لهلاكنا جميعا.احرارا وعبيدا....هذه هو وضعنا إن بقي العبيد دروعا بشرية للعرايا....وما أكثر هم فيما يسمى بالنخب زورا
إستنادا لما سبق، أقول، وبكل موضوعية: لعلي لا أكون قد تجاوزت حدودي بأكثر ما هو لازم لأمانة الملابسات التاريخية المدلهمة التي يعيشها وطني، وما يتعرض له من مكائد مؤلمة..!! ولو جاز لي أن أضيف إلى
...إستنادا إلى ماسبق :(لعرايا وجرائمهم)....استرجع انفاسي المختنقة ب(المحرقة)، وأقول : لست منجما هنديا،ولا قارئ كف ولكني أعتقد إلى حد اليقين أن وطني يتعرض لإبادة حضارية مبرمجة في مخابر أجنحة المكر المتقنة،وهناك أكثر من معادل موضوعي،نبدأ
بقلم: أنور مالك لستُ ممن ينساقون وراء القرارات من دون أدلة، ولستُ ممن يتبنون قناعات بمجرد إسقاط الأقنعة أو رفع الشعارات؛ فأنا حقوقي وإعلامي وكاتب، وخضتُ التحقيق في قضايا كثيرة، وتعلمتُ أن الاتهام شيء والدليل
بل ومآزقهم الدرامية المخيفة؟؟؟!...ولهذا لم يعد الصمت ممكنا تجاه مايحدث في الجزائر؟!؟! #لأن الجريمة الحضارية هي العنوان الأبرز للمشهد الحزائري،وخاصة_بعد المحرقة_لأنها ولدت الصدمة والدهشة بتأزما الدرامي،وخاصة مع اسرار لعرايا على التعتيم،وتوجيه الرأي الي عدوات مصطنعة،وآزمات
لقد شيّد الإماراتيون ناطحات سحاب من دون الحاجة إلى التلويح بشهدائهم. أما أنتم، فقد دمّرتم الجزائر باسم رمزية الشهداء. وزعمتم أنكم تحكمون باسم شعبها، ثم دفعتم به إلى المنفى، حتى ابتلع البحر أبناءه. وهكذا انتقلتم
بقلم بثينة حساني، أستاذة في جامعة محمد الأول بوجدة الرأس الأخضر، نقطة صغيرة جدًا على خريطة العالم، لكنه مساحة شاسعة في جغرافيا الأرواح. هناك شعوب لا تُقاس عظمتها لا باتساع حدودها ولا بثقل تاريخها، بل
بقلم بثينة حساني، أستاذة في جامعة محمد الأول بوجدة غالبًا ما يُفسَّر صمت المثقفين على أنه استقالة. وهذه القراءة مطمئنة لأنها تعيّن مذنبًا. لكنها قد تكون سطحية. لأن المثقف لا يختفي أبدًا من دون أن