هذه الجزائر التي تخاف من نفسها
تستيقظ الجزائر العاصمة تحت سماء من رصاص، ليس ذلك الذي تتحدث عنه الأرصاد الجوية التي تعرض حرارة ربيعية تبلغ 19 درجة مئوية، بل سماء أشد ثقلاً، سماء جو سياسي مشبع بالشكوك. في متاهات العاصمة، يفرض
تستيقظ الجزائر العاصمة تحت سماء من رصاص، ليس ذلك الذي تتحدث عنه الأرصاد الجوية التي تعرض حرارة ربيعية تبلغ 19 درجة مئوية، بل سماء أشد ثقلاً، سماء جو سياسي مشبع بالشكوك. في متاهات العاصمة، يفرض
رغم محاولات النظام الجزائري تسويق نفسه كـ”قوة طاقية” قادرة على إنقاذ أوروبا من أزمات الغاز المتلاحقة، كشف تقرير دولي حديث أن الواقع مختلف تماما، وأن الجزائر تعاني في العمق من اختلالات بنيوية وتقنية تجعلها عاجزة
في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية، قام رئيس النظام الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة مفاجئة إلى تركيا، وسط تكتم رسمي واضح ومحاولة لتقديم الزيارة على أنها مجرد محطة “لتعزيز التعاون الثنائي”،
يُحيي العالم في الثالث من ماي اليوم العالمي لحرية الصحافة، غير أن هذا الموعد الأممي يأتي هذا العام في ظل واقع مقلق يطبع المشهد الإعلامي داخل الجزائر، حيث تتواصل مظاهر التراجع الحاد في حرية التعبير،
في تطور قضائي جديد يعكس حجم الاختلالات داخل بعض مؤسسات النظام الجزائري، أمر قاضي التحقيق لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بمحكمة سيدي أمحمد في الجزائر بإيداع الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، جهيد زفيزف، رهن
في تطور خطير يعكس حجم الاختلالات التي باتت تحيط بملف الهجرة والتأشيرات، فتحت السلطات الإسبانية تحقيقا قضائيا وأمنيا واسعا بشأن شبهات تزوير وفساد مرتبطة بمنح تأشيرات "شنغن" عبر قنصليتها في الجزائر، وسط معطيات صادمة تكشف
اهتزت مدينة باتنة شرق الجزائر، اليوم الثلاثاء، على وقع انفجار قوي لا تزال أسبابه غامضة، أسفر عن انهيار كامل لمنزل داخل حي سكني، مخلفا قتلى وعددا من الجرحى في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، في ظل
عاد ملف العلاقات بين باريس والنظام الجزائري ليتصدر واجهة الجدل السياسي في فرنسا، في ظل تصعيد واضح داخل الطبقة السياسية، عقب تصريحات مثيرة للرئيس إيمانويل ماكرون أثارت موجة من الانتقادات، خصوصا من معسكر اليمين. هذا
في خروج إعلامي لافت، كشف الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال تفاصيل مثيرة حول فترة اعتقاله التي امتدت قرابة عام كامل، وذلك خلال مقابلة مع قناة TV5 Monde، حيث وجه انتقادات حادة للنظام الجزائري، متهما إياه
بقلم هشام عبود كان من المفترض أن تكون لحظة تاريخية، جرى إعدادها بعناية لتلميع صورة البلاد. زيارة ليون الرابع عشر إلى الجزائر، وهي الأولى من نوعها، صُممت لتكون واجهة دبلوماسية، وعملية تواصل تهدف إلى إبراز