الجزائر: طرق الموت
خرجت حافلة قادمة من سطيف عن الطريق قبل أن تهوي في منحدر بولاية بومرداس. والحصيلة الأولية مفجعة: ما لا يقل عن 25 قتيلاً و44 جريحاً. ولا تزال الأسباب الدقيقة للحادث قيد التحقيق. لكن وراء هذه
خرجت حافلة قادمة من سطيف عن الطريق قبل أن تهوي في منحدر بولاية بومرداس. والحصيلة الأولية مفجعة: ما لا يقل عن 25 قتيلاً و44 جريحاً. ولا تزال الأسباب الدقيقة للحادث قيد التحقيق. لكن وراء هذه
بقلم هشام عبود في 25 يوليو/تموز، أوقفت الشرطة الإسبانية المعارض الجزائري أيوب عيسيو في مطار إل برات بمدينة برشلونة، تنفيذاً لمذكرة توقيف دولية أصدرتها السلطات الجزائرية منذ عدة سنوات. غير أن هذا الاعتقال يثير العديد
بيدرو كاناليس، لصالح Lemed24 إن فضائح الفساد التي تتصدر الصفحة الأولى من المشهد السياسي والمؤسساتي الراهن في إسبانيا ودول أوروبية أخرى على الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، وبدرجة أقل على الضفة الجنوبية، تُلطّخ مهنة الصحافة،
بقلم: الطيب دكار* لماذا تستعجل الجزائر إطلاق خط أنابيب الغاز نيجيريا - الجزائر عبر النيجر؟ وما هي مصالحها الحقيقية من ذلك؟ أما المملكة المغربية، فهي تمضي قدمًا في مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا - المغرب
بقلم : خالد بولعزيز (lanation.net) يكاد يفصلنا قرن كامل عن ذلك المشهد التأسيسي: جزائريون فقراء، منفيون، عمال بسطاء، غالبًا ما ظلوا مجهولين في هوامش العاصمة الاستعمارية، اكتشفوا أن بؤسهم لم يكن اجتماعيًا فحسب، بل وطنيًا
بقلم : خالد بولعزيز (lanation.net) لم تحتفل الجزائر بلقب كروي فحسب، بل أعادت إحياء ذاكرة جماعية راسخة في وجدانها. فعندما مزقت الشماريخ الحمراء والخضراء سماء باب الوادي، وعندما امتزجت أصوات الشرفات والأزقة والوجوه في هتاف
بقلم : خالد بولعزيز (lanation.net) لا تتعلق الملاحقات القضائية التي تطال عدداً من أبرز المسؤولين الذين عملوا إلى جانب الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة بمجرد ملفات فساد أو تحقيقات قانونية منفصلة، بل تبدو في
في وقت سارعت فيه عواصم عربية عدة إلى إدانة الهجمات الإيرانية التي استهدفت خلال الأيام الأخيرة عدداً من دول الخليج العربي، برز النظام الجزائري مجدداً ضمن أبرز الأنظمة العربية التي امتنعت عن إصدار موقف رسمي
من دون تردد وبكل وضوح، حان الوقت لكي يدرك كل واحد منا المكانة القيادية التي بات يحتلها المغرب داخل مجتمع الأمم فيما يتعلق بشرعية كل أشكال تنوعنا، التي تتجسد في الحماية الشاملة والتفاعلية لتراثنا المادي
أثار وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، موجة جديدة من الجدل حول طبيعة العلاقات المتوترة بين باريس والجزائر، بعدما أطلق تصريحات مباشرة وغير مسبوقة هاجم فيها النظام الجزائري، وكشف عن إجراءات قال إنه سعى إلى