مشروع تجريد الجزائريين من جنسيتهم يفضح مأزق العصابة الحاكمة ومحاولاتها لإسكات الأصوات الحرة
يبدو أن العصابة الحاكمة في الجزائر دخلت مرحلة ارتباك غير مسبوقة، بعدما عجزت عن مواجهة مواطنين لا يملكون سوى هواتفهم وحساباتهم على فيسبوك ويوتيوب وتيك توك. صحفيون وناشطون يمارسون حقهم الطبيعي في التعبير، فإذا بالنظام
