الجزائر–فرنسا: متلازمة التقلّب الدائم
بقلم هشام عبود18 فبراير 2026 لم يحتج النظام الجزائري سوى إلى أيام قليلة ليناقض نفسه بنفسه. فحين سُئل الرئيس عبد المجيد تبون، في إحدى المقابلات المؤطرة بعناية من طرف صحافة مطيعة، عن احتمال زيارة لوران
بقلم هشام عبود18 فبراير 2026 لم يحتج النظام الجزائري سوى إلى أيام قليلة ليناقض نفسه بنفسه. فحين سُئل الرئيس عبد المجيد تبون، في إحدى المقابلات المؤطرة بعناية من طرف صحافة مطيعة، عن احتمال زيارة لوران
يتبنى المجلس الفرنسي منهجية الحسابات الفلكية المسبقة كخيار حداثي يهدف إلى ضبط المواعيد مسبقاً وتفادي الارتباك السنوي. في المقابل، يتمسك مسجد باريس الكبير بمنهج الرؤية البصرية وليلة الشك، معتبراً أن البعد الروحي لا يمكن اختزاله
قام وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بزيارة إلى الجزائر يومي 16 و17 فبراير في محاولة لإعادة تنشيط التعاون الأمني المتعثر منذ أشهر طويلة بين باريس والجزائر. ورغم أن الزيارة خُصصت رسميا لمكافحة الإرهاب، فإنها تتجاوز
وقائع إخضاع العقول تم وضع الأستاذ المحاضر في التاريخ طاهر أواشي، أستاذ بكلية العلوم الإنسانية بجامعة لونيسي علي بالبليدة، رهن الحبس المؤقت بعد ظهر يوم الأحد 15 فبراير 2026، بأمر من قاضي التحقيق لدى محكمة
تهريب واردات، واختلاس مساعدات أوروبية، وشبكات نفوذ: يكشف تحقيق عن تشعبات قضية تورطت فيها رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، ويثير مسألة صلاتها المفترضة بأعلى دوائر السلطة، حول الرئيس عبد المجيد تبون، ومحيطه، وكبار ضباط
تم الاستماع من جديد إلى الرئيس السابق للجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بسكيكدة، ياسين بن شتاحة، من طرف النيابة بصفته مشتكيًا. وبينما تواصل القضية إثارة اهتمام إعلامي واسع، ويطالب الرأي العام بالشفافية والإنصاف، يبقى سؤال
بحسب عدة مصادر دبلوماسية متطابقة، من المرتقب أن يصل مارك شابيرو إلى الجزائر في الأول من مارس المقبل لتولي رئاسة البعثة الدبلوماسية الأمريكية. يشغل شابيرو منصب مستشار في السياسة الخارجية لدى رئيس العمليات البحرية في
بعد عام من القطيعة والتوتر الحاد مع دول الساحل الثلاث، اختارت الجزائر أن تعود إلى نيامي عبر بوابة الدبلوماسية المالية، في خطوة تعكس مراجعة سياسية واضحة لمقاربتها السابقة التي راهنت على التصعيد والمواجهة الجماعية. إعلان
في الذكرى السادسة والستين لأول تفجير نووي فرنسي في الصحراء الجزائرية، عادت قضية التجارب النووية إلى الواجهة من خلال بيان مشترك صادر عن منظمات حقوقية وبيئية وسلام دولية، طالبت فيه بكشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحايا
تدخل الاستثمارات الإماراتية في الجزائر مرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد التوترات السياسية بين البلدين، ما يضع ما يقارب 10 مليارات دولار من المشاريع الاستراتيجية أمام مخاطر حقيقية قد تعيد رسم خريطة النفوذ الاقتصادي داخل البلاد.