قراءة مؤلمة، ومؤرقة ،في فكر نخب”الثنائية” الذي يرفع عقريته في هذه الأيام بصلف مأساوي، وبلاهة عقلية محزنة إلى حد التازم الدرامي، وبالمعادل الموضوعي لذلك التحقيق الوثائيقي الذي انتجته مايسمى بوزارة الدفاع حول ” أمير ديزات”المتهم بالتحريض على المحرقة؟!؟!..وهو أمر مأساوي جعلنا لانستطيع قراءة ذاتنا او نفهم واقعنا الأليم المفروض علينا من “ثنائية التدمير” او نحاول أن نسهم بفاعلية حضارية واعية لإنقاذ ماتبقى من وطننا المفدى.
إن جرثموة التهميش المصحةبة بالمادة الإجرامية 87مكرر، لصاحبها المقبور، وامراض الصعلكة الفكرية التي إصابت نخب الثنائية الذين اصيبوا بالهوس الفكري فخاضوا بحارا فكرية هائجة تبرير لثنائية التدمير، وذلك بدون اي رصيد من علم او مرجعية تاريخية…..؟!؟!اي يبريرون للتدمير من أجل بقاء الثنائية، وهو أمر مخل بالحياء.
إنها نخب منسلخة من كل القيم من صنع ثنائية تدميرية عريانة…عملية مدمرة ارادتها الثنائية أن تمثل هذا الدور التضليلي المسمم لكل القيم والمعاني….ارادوهم لنشر التفاهات ويكونون الأداة لتمييع المجتمع، من أجل جذوة الحراك الشعبي السلمية، لكن هيهات هيهات هيهات منا المذلة، الحراك جذوة عزة في قلب كل جزائري حر….والدليل على ذلك أن الحراك انتصر عليهم في الواقع، والمواقع مادة 87مكرر نموذجا يعبر عن خوفهم..
وهذا هو الرهان الذي يرمي اليه المتمرد وراء مقالات :بأسئلته، كيف نفكر ونعمل ونقاوم بلا هوادة في زمن ثنائية التدمير، ومغامراتها المتسارعة؟؟؟كيف نتصالح، كيف نتجاوز اختلافاتنا الفكرية من أجل تطهير الوطن من جرم ثنائية التدمير؟!؟!
كيف نجدد وعينا على ضوء تهورهم..؟! وبأي شكل نعي للخروج من هذا النفق المظلم الذي تقودنا اليه ثنائية التدمير .
من هنا فالحاجة ماسة إلى “تغذية الوعي، وتجديد الخطاب” بتجديد العدة المعرفية على ضوء قيمنا التاريخية التي هي من صنع تضحياتنا الجسام هذا الإستحقاق الذي ينقذ وجودنا الحضاري بسلمية فارقة و نتجاوز ثنائية التدمير بالعمل على نقدها، وتفكيك مكائدها داخليا وخارجيا….. نتواصل من أجل وطننا المفدى الذي يخوض شعبه اشرس معركة مع القردين…وعينا هو الذي مسخهم….
بقلم : المتمرد المخفي.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..