دموعي مدرارة ومغزارة،من تهافت “ثنائية التدمير”على اغتصاب أقدس مقدساتنا ،قصد التفكيك وتعميق التدمير والتمييع _وهي مهمة موكلة إلى الثنائية_,وهل هناك اقدس من تاريخ ثورتنا الملحمية الحضارية التي فصلت بأكبر ملحمية بين حضارتين في حوض البحر الابيض المتوسط،كما فصلت معركة بدر بين أهل الكفر والإيمان__فقمنا نضاهي صحابة بدر _هل هناك أصدق من شاعر الثورة……جيش رفض أن تكون الجزائر اندلسا ثانية،وكان له مااراد بفضل تضحيات جسام كان فيها الجيش شعبا،والشعب جيشا،وامتزجت دمائهما فطهرت الجزائر من رجس فرنسا احلامها العدوانية….
وبذلك كانت الثورة الجزائرية الثورة الوطنية الوحيدة التي لم تنسب لأي زعيم،وهو ما اعطاها البعد الحضاري،والتاريخ من صنع الحضاري،وليس من صنع الشخصيات…..هذا هو الإستحقاق الذي حققه جيش التحرير. الجيش الرسالي حيث ادى رسالة حضارية انسانية حيرت العالم….؟قوته حررت دول الجوار ،ودول افريقيةاخرى للتفرغ فرنسا…لكنه جرفها بملحمته….
لكن هاهي ثنائية التدمير تحول هذا الجيش سليل جيش التحرير….إلى جيش مرتزق يحمي الطغيان،ومصالح دول النفوذ الكبرى؟!
أي خيانة تاريخية ،ولآية اهداف؟!اين رجالنا داخل هذه الموسسة….ماذا يفعلون في النيجر؟!سيموتون جيفا هناك؟!
إنها خيانة تاريخية وحضارية.عظمي…إننا امام ثنائية ضيعت كل شئ مقابل أن تبقى جاثمة على صدورنا ضيعت الثورة،والثروة والكرامة يتأرجح في باطنها بركان من الإنتقام من هذا الشعب وجيشه هذا ماهو ظاهر والمكتوم يقابله امعان في التضليل وترافقه خدمات مجانية وبالوكالة لصالح الإختراق الشامل لصالح القوى المعادية أساسا لمصالحنا الحيوية،وجودنا الحضاري والتاريخي …إنها ثنائية لعينة ترمز الى انهيار الدولة،وتفكيك المجتمع قصد البقاء.
واجيشاه،وانوفمبراه…إنها نهاية لوطن الشهداء جيشنا في مستنقع اجنحة …
بقلم : المتمرد المخفي



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..