…. المتمرد عند موعده،في مقاومته المعرفية الحضارية،من أجل الجزائر الملحمية التي تئن تحت وطأة(الثنائية)المخلة بالحياء،وبكل المعاني!!!!!
لئن يطوينا ليل جرمهم مقاومين،أفضل من أن يطوينا ونحن نائمون!؟؟
واذا كان إكتشاف الحقيقة فيما يجري في وطننا المفدى،منذ سبع سنوات،يعتبر من الأمور الصعبة،إلا أن الكشف عن الأمور الحقيقية ليس مستحيلا!!!
لا أحد ينكر أو يتجاهل اننا نعيش وضعا متأزما،تأزم درامي على كل المستويات،ونعيش حيرة تقف امام باب مسدود افقه مدلهمة بالمخاوف،هذا من ناحية،وفي المقابل (ثنائية التدمير) مصرة على الإستمرار بآليات تدميرية تدعمها مؤسسة عسكرية مكرة،فاقدة للبوصلة……….كل هذا جاء بالتقادم،بالتراكمات،وبسكوت النخبة العسكرية التي خانت بيان أول نوفمبر وباعت عقيدتها لثنائية التدمير!؟!
فكيف السبيل إلى وصل ما انقطع بين المؤسسة العسكرية وشعبها،وبين واقع الحزائر الأليم؟!؟؟
إن هذا الواقع أخذ منعرجات أخرى متأزمة دراميا،!؟!؟!
حيث أن ثنائية التدمير وضعت (الجزائر للبيع)…لأمريكا عن طريق سفيرها صبري بوقدوم!؟!؟!. وبذلك اخترقت مؤسساتنا العسكرية التي كنا نفاخر بها،ونفتخر بها….لأنها مؤسسة تاريخية لها عقيدتها المتفردة….انقذت الوطن عدة مرات بكريرزما نوفمبرية فارقة؟!؟!
ثنائية التدمير قضت على الكريزما،وحولت المؤسسة الي ميليشيات؟!!
وهكذا فمنذ وصول(ثنائية التدمير) إلى سدة الحكم،والجزائر تتعرض بعد ان توقف الحراك بأكبر محرقة؟!. لأكبر اختزال،واختراق،واختناق على المستوى المفاهيمي والتحليلي إلى ضرب من الإختزالية…..اختزالية تتميز بوجود فكر قمعي أحادي(قوة ضاربة؟!الجزائر الجديدة؟!الجزائر المنتصرة؟!؟) …لا احد يفكر!!لا أحد يعبر؟!لا احد يخالف؟!….
والمخالف مصيره السجن بالأتهامات الجاهزة تعرفونها جميعا،؟!
وانا اتساءل،وبدموع مدرارة ومغزارة:كيف تمكنت (ثنائية التدمير) ألتي لاتملك أية شرعية لاتاريخية ولا شعبية أن تتسلط على وطن ارضه جماجم الشهداء،ومساحته بحجم قارة جغرافيا وتاريخيا وحضاريا؟!؟
من يقف وراءم هذه الثنائية,؟!من أين تستمد قوتها؟!؟
وهي اسئلة جديرة بالتوقف عندها؟!!قبل فوات الآوان؟!
فالجزائر تعيش مرحلةتاريخية تحتضر واشدت عليها سكرات الموت،،،ولامغيث؟! ثنائية عابثة بمقداساتنا،بأموالنا بكرامتنا،؟!؟؟
كل ذلك يجب أن تطرح علينا فيه تساؤلات كبرى تمثل امتحانا لهذا الوطن الذي يحتضر إلى حد الإنتحار؟ !؟
وأرى ان هناك رؤية فيها تشاؤم هو انه لايمكن أن نتصور أن ماوصلنا اليه من ذل ومهانة وابادة أكثر مما وصلنا اليه اليوم في عهد (ثنائية التدمير)…..للمتمرد عودة معرفية واعية…
الجزائر أمانة الشهداء….
بقلم : المتمرد المخفي.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..