تحالف دولي تقوده واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز
كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل على تشكيل تحالف دولي بهدف إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتعطل جزء كبير من إمدادات النفط العالمية نتيجة
كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل على تشكيل تحالف دولي بهدف إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتعطل جزء كبير من إمدادات النفط العالمية نتيجة
فرض التصعيد العسكري الإيراني المباشر ضد عدد من الدول العربية، خصوصاً في الخليج والأردن، واقعاً جيوسياسياً جديداً في الشرق الأوسط، ودفع المنطقة إلى مرحلة توتر غير مسبوقة تهدد بالتحول إلى مواجهة إقليمية أوسع. فبعد سنوات
مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، عادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسلط الضوء على مسار المفاوضات المحتمل مع إيران، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تعقيد المشهد العسكري والسياسي في المنطقة، خاصة مع تصاعد
أعلنت وزارة الدفاع السعودية فجر اليوم الاثنين اعتراض وتدمير 37 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من المملكة، في أحدث هجوم ضمن سلسلة الاعتداءات التي تستهدف الأراضي السعودية في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة. وجاء الإعلان
بقلم بيدرو كاناليس، لصالح Lemed24 تبدأ الأهداف المتوسطة والطويلة المدى للولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب الحالية التي تخوضانها ضد إيران في التمايز. ففي حين تسعى تل أبيب علنًا إلى تدمير كل القوة التي تمتلكها إيران،
الجزائر تنسحب بهدوء من “جبهة الرفض” بقلم هشام عبود الحرب التي تشعل اليوم الشرق الأوسط لم تعد تقتصر على حدود غزة أو لبنان أو إسرائيل. إنها تمتد الآن إلى مجمل البنية الاستراتيجية للمنطقة وتهدد بإحداث
أكد الرئيس الأمريكي Donald Trump أن إنهاء الحرب مع إيران لن يتحقق إلا من خلال ما وصفه بـ"الاستسلام غير المشروط" من جانب طهران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة في إعادة بناء الاقتصاد الإيراني
بقلم هشام عبود الضربات التي نفذتها صباح السبت الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لا تقتصر على كونها حلقة عسكرية إقليمية. ففي غضون ساعات قليلة، تسببت في زلزال لوجستي عالمي حقيقي: شلل في الطرق البحرية، اضطراب
طهران – 28 فبراير/شباط 2026. دخلت المواجهة المباشرة في الشرق الأوسط مرحلة جديدة، السبت، بعد ضربات منسّقة شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على أهداف عسكرية إيرانية. العملية الأميركية التي حملت اسم «الغضب الملحمي» جاءت عقب هجوم
تشهد منطقة الخليج واحدة من أكبر موجات الحشد العسكري الأمريكي في السنوات الأخيرة، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. غير أن السؤال الجوهري لا يتعلق بحجم الانتشار فحسب، بل بطبيعته وأهدافه: هل نحن أمام