عندما تشوش العاطفة عقل الدولة
بعض المواقف، تحت غطاء المثالية أو التضامن الديني، تكشف في الأساس عن ارتباك مقلق في المعايير. فالعاطفة لا يمكن أن تكون بوصلة سياسية، كما لا يمكن للأخلاق المجردة أن تحل محل المصلحة الاستراتيجية للدولة. الدعوة
بعض المواقف، تحت غطاء المثالية أو التضامن الديني، تكشف في الأساس عن ارتباك مقلق في المعايير. فالعاطفة لا يمكن أن تكون بوصلة سياسية، كما لا يمكن للأخلاق المجردة أن تحل محل المصلحة الاستراتيجية للدولة. الدعوة
في الآونة الأخيرة، تدّعي بعض المؤلفات أنها تكشف النقاب عن «الغموض» الذي يحيط بصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولا سيما كتاب الصحفي تييري أوبيرليه، المعروف بعمله داخل صحيفة لو فيغارو. غير أنه، بعيدًا عن الإثارة
بقلم: الأستاذ عبد الإله نقير في أوروبا، لا تقاس مصداقية الدولة فقط بوزنها الدبلوماسي أو الاقتصادي، بل أيضا باحترامها للقواعد الأساسية للسيادة ودولة القانون وعدم التدخل. ومن هذا المنظور، لا يمكن اختزال الوثائقي الذي بثته
بقلم: ذ. عبد الإله انقير ليس من السهل على دولة تدّعي السيادة أن تواجه مرآة التحقيق الاستقصائي، خصوصًا حين تأتي هذه المرآة من داخل عاصمة شريكة تاريخيًا مثل باريس. الوثائقي الذي بثّته القناة الفرنسية الثانية
تلقت الجزائر صفعتين متتاليتين خلال يومين فقط. الأولى من فرنسا التي أعادت التشكيك في اتفاق الهجرة المبرم سنة 1968، والثانية من الأمم المتحدة التي صادقت على المخطط المغربي بخصوص الصحراء الغربية. بين نكسة دبلوماسية وعزلة
بقلم: ذ. عبد الإله انقير ما يجري في فنزويلا لا يمكن اختزاله في أزمة داخلية معزولة، ولا في تعثر اقتصادي عابر ناتج عن سوء تدبير أو أخطاء ظرفية. نحن أمام عملية استهداف ممنهجة، تُدار بعقلية
في أيامه الأخيرة كرئيس لفنزويلا، بدا نيكولاس مادورو كمن يرقص على حافة الهاوية. يغني في الساحات، يضحك مع الحشود، يردد شعارات السلام، ويوزع الأوهام على شعب يعرف في قرارة نفسه أن النهاية اقتربت. لم تكن
لم يعد الجدل الدائر حول تصرفات بعض المشجعين الجزائريين في المغرب مرتبطا بكرة القدم أو بحماس المدرجات، بل تجاوز ذلك إلى سؤال أعمق يتعلق بالعقلية والسلوك والحدود الفاصلة بين الرياضة والسياسة، خاصة عندما يتم نقل
أزمة العقلية قبل أزمة الاقتصاد أعاد مقطع مصور لمدرب أجنبي سابق للمنتخب الوطني الجزائري فتح نقاش قديم متجدد حول جوهر الأزمة الجزائرية. أزمة لا تتعلق بكرة القدم، ولا بالنتائج، ولا حتى بالكفاءات الفردية، بل بما
منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا بالمغرب، بدا واضحا أن البطولة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، لتتحول إلى مرآة تعكس الفوارق العميقة في الرؤية والتنظيم والعقلية. غير أن بعض الأصوات في الجزائر اختارت طريقا آخر، قوامه الهوس