نحن المعتقلين، المتابعين حاليًا في إطار الإجراءات المتعلقة بالأحداث التي شهدتها الأربعاء ناث إيراثن خلال صيف عام 2021، نود إطلاع الرأي العام على ما يلي: نطعن في الوقائع المنسوبة إلينا، ونؤكد أننا لم نشارك، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، في حرائق الغابات التي طالت المنطقة، ولا في الأفعال التي أدت إلى الوفاة المأساوية لجمال بن إسماعيل. ويبقى للمحكمة المختصة أن تقيم، بكامل سيادتها، عناصر الإثبات المدرجة في الملف وأن تحدد المسؤوليات المحتملة.

وفيما يخص انتماءنا السابق إلى حركة الماك، نوضح أننا قطعنا كل صلة بها منذ عام 2019. وقد غادرنا هياكلها بسبب توجهها الانفصالي، وكذلك نظرًا لتمسكنا العميق بنضال يجري في إطار لا يمس بالأمة ولا بوحدتها ولا بالمصلحة الوطنية. ومنذ ذلك التاريخ، لم نقم بأي نشاط أو التزام يمكن أن يربطنا بالأفعال موضوع المتابعة القضائية.

كما نعبر عن تعاطفنا العميق مع عائلة جمال بن إسماعيل، ومع جميع عائلات ضحايا الحرائق. لقد خلفت هذه الأحداث ألمًا بالغًا لا يسعنا إلا أن نحييه بكل احترام وخشوع.

ونجدد تمسكنا باحترام قوانين ومؤسسات الجمهورية، كما نؤكد ثقتنا في سير محاكمة عادلة، قائمة على المبدأ الأساسي لقرينة البراءة وعلى الفحص التناقضي للأدلة.

قائمة عائلات ممثلي المعتقلين الموقعين على التصريح:

نشاك شابه، والدة المعتقل نشاك ياسين.
حاجاز زينة، والدة المعتقل حاجاز عزواو.
قيداش فريزة، أخت المعتقل قيداش يوسف.
لعسكري يوغرطة، شقيق المعتقل لعسكري محمد.
موالِك شعبان، شقيق المعتقل موالك موهند أوبلايد.