أظهرت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البلدية في فرنسا تقدما لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في عدة مدن، بينما تمكن حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي من تحقيق مفاجآت انتخابية في مدن أخرى، في استحقاق يُنظر إليه باعتباره اختبارا سياسيا قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

وفي باريس، تشير التقديرات الأولية إلى تقدم المرشح اليساري إيمانويل غريغوار على المرشحة اليمينية رشيدة داتي. أما في مرسيليا، فتبدو المنافسة متقاربة بين رئيس البلدية الحالي بينوا بايان ومرشح التجمع الوطني فرانك أليسيو بنحو 35 في المئة لكل منهما.

وفي مدينة لوهافر، حقق رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب تقدما في الجولة الأولى، في خطوة قد تعزز طموحاته السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

كما سجل حزب فرنسا الأبية نتائج لافتة في مدن مثل ليل وروبيه، حيث حصل النائب ديفيد غيرو على نحو 45 في المئة من الأصوات، ما يضعه في موقع قوي للفوز في الجولة الثانية.

ومن المقرر أن تُجرى الجولة الثانية من الانتخابات البلدية في 22 مارس، وسط مفاوضات وتحالفات محتملة بين الأحزاب السياسية المختلفة.