أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء الخميس، خلال ندوة صحافية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب المغربي الأول خلفا لوليد الركراكي، في خطوة تفتح مرحلة جديدة في مسار “أسود الأطلس”.

وجاء هذا القرار عقب خيبة الإقصاء من نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي أعادت النقاش داخل الأوساط الرياضية حول مستقبل الجهاز التقني للمنتخب. ويأتي هذا التغيير رغم الإنجازات التاريخية التي تحققت خلال فترة الركراكي، أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر واحتلال المغرب المركز الثامن في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو أفضل ترتيب في تاريخ الكرة المغربية.

وخلال الندوة، أكد رئيس الجامعة فوزي لقجع أن التغيير يندرج ضمن رؤية استراتيجية لتطوير كرة القدم الوطنية، مشيرا إلى أن المغرب بات يتوفر على جيل من المدربين الوطنيين القادرين على قيادة المنتخبات بكفاءة، وأن المرحلة المقبلة تقوم على الحفاظ على المكتسبات ومواصلة التطور استعدادا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026.

من جهته، عبر وليد الركراكي عن اعتزازه بالتجربة التي خاضها مع المنتخب المغربي، مؤكدا أن إنجاز مونديال قطر سيظل محطة تاريخية في مسار الكرة الوطنية، ومشددا على دعمه الكامل للمدرب الجديد.

أما محمد وهبي فقد عبّر عن فخره بالثقة التي وضعتها فيه الجامعة، مؤكدا أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه سيعمل على مواصلة العمل الذي بدأ في السنوات الماضية وتطوير المنتخب المغربي الذي يتوفر على جيل واعد من اللاعبين.

كما كشف المدرب الجديد عن أول عضو في طاقمه التقني، ويتعلق الأمر بالمدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو الذي سيشغل منصب المساعد الأول، بعدما راكم تجربة في الأندية الأوروبية إلى جانب مدربين بارزين مثل جوزيه مورينيو وكريستوف غالتييه.

ومن المنتظر أن يقود وهبي المنتخب المغربي في معسكر مارس المقبل، حيث سيخوض “أسود الأطلس” مباراتين وديتين يومي 27 و31 مارس أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي، في إطار التحضيرات للاستحقاقات الدولية المقبلة.